الاخبـــــار العاجلـــــــــــة

04‏/06‏/2016

سبعةٌ وعشرونَ عاماً وإيرانُ الجمهوريةُ الإسلاميةُ شُعلةً وقّادةً، تسيرُ على نهجِ مُفجرِ ثورتِها "الموسوي الخميني"

عطان برس:
سبعةٌ وعشرونَ عاماً، وإيرانُ الجمهوريةُ الإسلاميةُ شُعلةً وقّادةً، تسيرُ على نهجِ مُفجرِ ثورتِهاالموسوي الخميني. اِمامٌ وضعَ الوصيةَ وخطَ النهجَ محدداً دروبَ الانتصارِ بوجهِ جبروتِ الاستكبار..
ايرانُ اليومَ تُحيي ذكرى رحيلِ اِمامِها ، وهيَ تحصِدُ ثِمارَ ما تمَ زرعُهُ في النفوسِ قبلَ النصوص، فاليقينُ بالنصرِ أهمُ مقوماتِ الصمودِ بوجهِ المكرِ الاميركيِ والاجرامِ الصِهيوني ومن تَبِعَهُما....
إيرانُ اليومَ، تتمسكُ بالاسلامِ المحمديِ الاصيل، مقابلَ الاسلامِ الاميركيِ بشِقَيهِ العلماني والمتطرف، أكدَ الامامُ الخامنئي، فالعدوُ خبيثٌ رغمَ ابتساماتِه/ والحَيطةُ دائمةٌ لافشالِ مُخططاتِه، ومن يَثِقُ بالادارةِ الاميركيةِ سيُضرَب، فيما النصرُ سيكونُ حليفَ المقاومين..
نصرٌ بدأت تباشيرُهُ مع صدِ الحروبِ العبثيةِ في ثمانينياتِ القرنِ الماضي، والنجاحِ في معاركِ الحِصارِ الاقتصادي، ودحرِ الارهابِ التكفيري وداعميهِ ممن يسمونَ أنفُسَهُم عرباً، الذينَ يُسَعِّرونَ الخرابَ بعدَ تمهيدهِم لنكبةِ شعبِ فِلَسطين.
نكبةٌ مستمرةٌ بأشكالٍ متعددة، وآخرُها مؤتمراتُ تسويةٍ مزعومةٍ لا تُسمِنُ ولا تُغني من جوع ، سوى تكريسِ الإحتلالِ وتهويدِ المقدسات..
لبنانياً، بعدَ النكساتِ الانتخابيةِ لحزبِ المستقبل، اعترافٌ للوزير نهاد المشنوق يؤكدُ المؤكَد، السعوديةُ تتدخلُ في خِياراتِنا السياسيةِ وتفرِضُ رؤيَتَها، واَنَ ما قيلَ عن خطواتٍ انفتاحيةٍ للتيارِ الازرق في الملفِ الرئاسي ، ما هو الا ذَرٌّ للرمادِ في العيون، وترجمةٌ لاجندةٍ غربيةٍ أُلحقت بها السعودية.  
كلامُ المشنوق اليسيرُ يكشِفُ الكثير، طارحاً سلسلةَ تساؤلات: فهل هوَ ترجمةٌ لتصفياتِ الحساباتِ وصراعِ الاجنحةِ سعودياً ولبنانياً ؟ وماذا عن المستقبلِ وحزبهِ ورُعاتهِ في الرياض؟ وأي مسار ستسلكه الامور بينهما في المقبل من الايام؟...

مقالات مميزة