الاخبـــــار العاجلـــــــــــة

09‏/05‏/2016

هام: الأمريكان يريدون اليمن دولة اتحادية وجيشا منزوع الأسنان..

عطان برس:
كشف  القيادي المؤتمري الدكتور عادل_الشجاع  عن ان هناك ضغوط من واشنطن لمنع أي تهديد للرياض انطلاقا من اليمن..
وأشار الى أن الامريكيين يريدون من القوى السياسية المتفاوضة حاليا في الكويت أن تتفق على رؤية معينة أيا كانت، ولكن في الواقع هم يريدون أن يكون اليمن دولة اتحادية من أقاليم لن تتجاوز الثلاثة هي إقليم شمالي وجنوبي وإقليم سيطلق عليه إقليم الوسط".
مستبعداً عودة الحرب في بلاده إلى الوتيرة ذاتها التي كانت عليها قبل بدء مشاورات الكويت بين ممثلي حزبه وجماعة الحوثي من جهة وبين ممثلي الحكومة المقيمة في الرياض من جهة ثانية.

وقال الشجاع في تصريح لـ”السياسة” الكويتية امس إن “هذه الحرب ستنتهي بالتدريج لأن هناك اتفاقا على إنهائها، كما أن هناك اتفاقا آخر لتخلي إيران عن الحوثيين، مستبعداً فشل مشاورات الكويت لكنه قال إنها ستطول إلى ما بعد شهر_رمضان.

واعتبر أن اللجان الثلاث التي شكلت أخيرا من وفدي الطرفين المتفاوضين لا يمكن أن تصنع حلا لأن هذه اللجان شكلت من الوفدين الرئيسين للطرفين مع أن الوفدين لم يتفقا على شيء،
متسائلا “كيف لهذه اللجان أن تتفق؟”.

ورأى الشجاع أن أفضل وسيلة لمغادرة ميليشيات الحوثي مؤسسات الدولة وإلغاء القرارات التي أصدرتها منذ سيطرتها على الحكم في 21 سبتمبر 2014 هي تشكيل حكومة وحدة وطنية من كل القوى السياسية الفاعلة.

وأشار إلى أن “تلك القوى هي المؤتمر_الشعبي_والحوثيين_وحزب_الإصلاح_والحراك الجنوبي والمستقلين”،.

مقللا من أهمية مشاركة بقية القوى السياسية ومنها “الحزب الاشتراكي” و”البعث” و”الناصري” في الحكومة.

وأضاف “مع ذلك فالمفاوضات لا تسير في هذا الاتجاه فحزب_الإصلاح غير موجود والحراك_الجنوبي_والمستقلون غير ممثلين فيها، لذلك فالحل الحقيقي لإخراج الحوثيين من المؤسسات وإلغاء القرارات التي أصدروها عن طريق التجنيد والتوظيف والتعيين لعشرات الآلاف من المتمصلحين هو تشكيل حكومة وحدة وطنية ينبثق منها لجنتان عسكرية ومدنية لترتيب أوضاع القوات المسلحة وأجهزة الأمن”.

وكشف الشجاع عن ضغوط كبيرة من قبل الإدارة الأميركية على القوى السياسية اليمنية وخصوصاً حزب “المؤتمر” والحوثيين لمنع كل ما من شأنه إقلاق أمن السعودية ومنع حدوث أي هجمات مستقبلا عليها انطلاقا من اليمن.


وأضاف إن الأميركيين يريدون من القوى السياسية المتفاوضة حاليا في الكويت أن تتفق على رؤية معينة أيا كانت، ولكن في الواقع هم يريدون أن يكون اليمن دولة اتحادية من أقاليم لن تتجاوز الثلاثة هي إقليم شمالي وجنوبي وإقليم سيطلق عليه إقليم الوسط الذي كان مؤتمر الحوار حدده بإقليم الجند، ويضم محافظتي تعز وإب كمنطقة عازلة بين الشمال والجنوب”.

وكشف أيضا أن “هناك توجها دوليا وإقليميا لمنع الجيش اليمني مستقبلا من امتلاك أية أسلحة قد تمثل تهديدا للسعودية ومنها الصواريخ البالستية وجعله جيش بلا أسنان.

مقالات مميزة