عطان برس:
طالب نجل شقيق الرئيس السابق العميد يحيى_محمد_عبدالله_صالح -رئيس أركان قوات الأمن المركزي الأسبق، بتقديم كل من موّل وأفتى وحرض على إرتكاب “مجزرة السبعين” بحق منتسبي قوات الأمن المركزي في صباح 21-5-2012م وفي كل الجرائم الإرهابية التي تعرض لها منتسبي المؤسسة العسكرية والأمنية، كون الإرهاب منظومة واحدة تبدأ من الممؤّ والمفتي والمحرض إنتهاء بالتنفيذ.
مؤكداً إن النجاحات التي حققتها قوات الأمن المركزي في ضرب الإرهاب جعلت من الإرهابيين يحملون حقداً ونقمة على أبناء الأمن المركزي وقال : ان النجاحات التي حققتها قوات الأمن المركزي بضربه مراكز الإرهاب ودك أوكار القاعدة عبر وحداته المتخصصة كان لها أثر كبير في نفوس الداعمين للإرهاب “الإخوان المسلمين وجناحها العسكري المتمثل بالقاعدة .
وأضاف في تصريح لمركز الإعلام التقدمي بعد صدور أحكام الإعدام بحق المدانيين بتنفيذ جريمة مجزرة السبعين : نؤكد أننا سنتابع بإهتمام ملاحقة الجناة وكل من مول وأفتى وحرض.
وكانت الشعبه الجزائيه الاستئنافيه المتخصصه بأمانه العاصمة أصدرت حكمها صباح يوم الاثنين ٢٥ابريل ٢٠١٦م في القضية الارهابية "مجزرة السبعين" التي استهدفت منتسبي قوات الأمن المركزي في ميدان السبعين اثناء بروفة العرض العسكري لاحتفالات عيد الوحدة بتاريخ ٢١مايو٢٠١٢م .
وقد قضي منطوق الحكم بقبول الاستئناف شكلا والمقدم من اولياء الدم و المجني عليهم وبعض المتهمين والمقدم ايضا من عبدالملك الطيب ويحيى محمد عبدالله صالح وعبدربه معياد.
وفي الموضوع حكمت بإعدام اربعة من المتهمين وحبس بقية المتهمين مابين عشر الى خمس الى ثلاث سنوات واحال المجني عليهم الذي لم يتقدموا بدعاواهم او من لم يفصل بطلباتهم بالتقدم بها امام المحكمة الابتدائية.